Friday, March 4, 2016

هي فاشينستا..هو كاتب ... !!! فدوى الطويل ~



منذ زمن طويل لم أقرأ شيئا ❤

و بما أن يومي كان جميلا - و أحمد الله على ذلك - 
قررت أن أجعله حافلا بالأشياء الجميلة ❤ و من ضمنها قراءة كتاب ❤
اشترته شقيقتي يوم زيارتنا لمعرض الكتاب الدولي في جدة ؛ أعترف أنني وقفت كثيرا أمامه لكنني قررت تركه في الآخر ! 
عنوانه جميل جدا لكنني كنت عاهدت نفسي ألا أقرأ رواية تبدو رومانسية لأي كاتب عربي ! 
أحب الاحتفاظ بما تبقى لدي من مخازن الدموع !  و من حسن حظي اشترته شقيقتي .
قررت اليوم قراءتها نظرا لأني مهاجرة في بيتي العزيز وغرفتي مقفلة - حاليا-  للصباح ! 
استمتعت لأقصى حد بكل تفاصيلها ! كانت بدايتها قصة حب جميلة لطيفة ! أثارت استغرابي حيث أن فصلها الثالث فقط انتهى بزواج البطلين ! 
- حسنا من المتعارف أن قصص الحب الزواج أو الفراق هي النهاية و ليست البداية- 
زاد حماسي لها و أكملت في استمتاع و سعادة شديدين ! 
كانت حقا تلك التي تجعلك تصرخ من هول المفاجأة و المصيبة و حقيقة لا أعلم الوصف المناسب لها !!! 


أي نوع من الناس موجودون هنا ؟؟؟ 

هل هم حتى موجودون حقا ؟؟؟؟

أُمٌّ تتمنى أن يصبح ابنها كاتبا فتكتب عنه و تنشرها باسمه !!!!! 


صديقة تخون صديقتها !!!!! 



قصة موت ملفق ! 



و والد تم دفنه و قتله و جعله بطلا للرواية ! 

و في آخر سطر منها تكتشف أنه ما زال حيا !!!!!! 


يا إلهي !!!!! 



رغم أنها كانت تبدو قصة عادية في البداية إلا أن عادي كلمة مجحفة في حقها ! 

 لقاؤهم بالصدفة المتعمدة ! 

توقيعه الكتاب لها ...
  

مشاجراتهم مع مي..و جراح ..! 


بعد ما قرأت تمنيت لو صدقت توقعاتي و كانت قصة حب عادية بسيطة أقرؤها قبل النوم ..



لماذا حصل كل هذا ؟ كانا لطيفين و جميلين سويا ! كنتُ أريد لهما أن يعيشا حياة سعيدة للأبد ! 
لماذا لم تسامحه و تغفر له ؟ 
هل يعقل أن كل ماحصل لم يكن حقيقيا ؟؟؟ 
كيف يمكن لشخص أن يكذب هكذا ! 
كان يمكن أن يعيشا في سعادة حتى النهاية حقا ! 


على الرغم من أنني من محبي النهايات السعيدة إلا أنني أحببتها جدا من بدايتها و حتى نهايتها ! أحب الأشياء الغير متوقعة ؛ و الخارجة عن المألوف ....


أول مرة أقرأ فيها للكاتبة فدوى الطويل و لن تكون بإذن الله آخر مرة 
قررت اتباع منهج جديد هو البحث عن سبب اختيار العنوان للكاتب ! أحب الأسماء و أسباب التسمية عادة ما تكون شيئا مميزا و قمة في الجمال ! 
بحثت عن السبب و اختيار اسم " ليال " على وجه الخصوص. ..

قرأت مقابلة تحدثت فيها عن رفض دار النشر للاسم الأصلي لها فغيرت الاسم لتوحي بطبيعة عمل الاثنين. .. الاسم الحالي أجمل بكثير بل هو يفوق الروعة بالنسبة لي ! 

لماذا اسمها ليال ؟ 

لم يعجبني اسمها أبدا ! و طالما أحببتها حاولتُ أن اتغاضى عن اسمها الذي لا أحبه ! 
أنا لدي عنصرية عجيبة في أسماء الفتيات 
لا يهم أي اسم للفتى لكن المهم عندي هو اسم الفتاة ❤



سألتُ الكاتبة على حسابها في تويتر و نيتي صفر في المئة أنها لن ترد أبدا ! 

لا أعلم لماذا حتى أنني لم أكتب شيئا أو حتى انطباعا جيدا فقط قلت أنها ممتازة و أعجبتني ! كنتُ أظن أنها لن ترد و أنني بفعلتي قد أشبعتُ فضولي فقط و في الحقيقة أرسلته و لم أنتظر ردا ! لا أعلم لماذا لكنني أعلم أنهم أناس مشغولون ، و قد ترد لكن ليس مبكرا ! 
و لكن المفاجأة ألجمتني حينما رأيت هاتفي يعلن عن وصول ردها على سؤالي في الصباح ،،، حسنا رد حصري لي فقط ^^ 
اختارت اسمها " ليال " أي جمع ليلة ! و هي ترمز إلى الليالي التي مرت فيها الرواية ! كليلة اللقاء ! ليلة الزفاف ! ليلة سقوط الطائرة ! ليلة موتها المزعوم !  

سعيدة جدا لأنني انتظرت بمخزون أمل صفري لمعرفة الجواب قبل أن أنشر التدوينة ^^ 

و جاءني الجواب الجميل ^^ 
أسعدني كثيرا جدا ، و أسعدتني أكثر بطلبها رابط التدوينة لقراءتها ! 

أعجبتني عبارات كثيرة جدا ❤ ❤ ❤ ❤

- و لماذا يجب أن نناقش هذا الأمر تحت المطر ؟ لسنا في فيلم " 

أتت جملتها تماما لترد عليَ لا على " ثنيان" هذا بالضبط ما كنت أفكر فيه


- " أحببت ثلاثة أيام ؛ 

اليوم الذي قررت فيه كتابة الرواية ...
اليوم الذي قرأت فيه أنت الرواية...
و اليوم الذي جمعتنا فيه هذه الرواية "


حسنا كان هذا بالطبع قبل أن أقرر أنني لا أحب ثنيان في القصة ! 

الكلمات جميلة و عميقة جدا جدا خصوصا لشخص محب للكتابة مثلي ❤~


" لا تهربي مني بل اهربي إليّ ! و تصبحين على أن تكوني حلالي " 

" أصبح بيني و بين السماء دعوة واحدة : " يارب لا تباعد بيني و بينها ، أريدها سنين لا تنتهي " 




Saturday, February 20, 2016

حدث في مثل هذا اليوم ~ العام الماضي

عامان فقط يفصلان عن أول "progress test " و الثاني الذي امتحنته قبل يومين ! 
امتحان اسم على مسمى!  لم أكن لأصدق ذلك و أنا في سنتي الثانية من كلية الطب! 
اعتقدت أن الأمر سيستغرق سنينا أطول من السنوات المقررة للدراسة حتى يفهم المرء جميع أسئلة الإمتحان! 
لكنني كنت مخطئة - و حمدا لله -

فمن مجرد ست أو سبع أسئلة من مجمل الأسئلة المئتين إلى سبعين في المئة من مجمل الامتحان قد تمت دراسته خلال العامين اللاحقين! 
التحسن الملحوظ أمر يبعث على السعادة حقا 
من الممتع جدا أن تمتحن و أنت في قمة استرخائك لا تهتم بالوقت ولا حتى بكمية الأخطاء التي قد ترتكبها أو مقدار العلامة التي قد تحصل عليها 
جل تفكيرك وقت الإمتحان هو مستواك الحقيقي و مواطن الضعف و القوة فيك و أين يجب أن تركز جهودك و طريقة المذاكرة التي تحتاج إلى تحسينها !
الامتحان مصمم لما بعد التخرج و كوني لا أزال في المرحلة الرابعة ففرصة كبيرة لا زالت أمامي للعمل على تحسين مستواي الحالي أكثر و أكثر خصوصا أنه يشبه الSLE و الاختبارات أمثالها
كنت أتمنى كثيرا أن أذكر العلامة التي حزتها في السابق فمعظم زملائي قد حازوا على نصف أو واحد أو حتى درجة سالبة من المئة درجة المخصصة للإمتحان !
قبل عامين لم أختر أي شيء لا أعرفه بسبب خاصية الدرجة السالبة في الإمتحان 
لكن الأمر اختلف كثيرا هذا العام 
أعترف أنني قد جازفت كثيرا في بعض الأسئلة و لم أختر الإجابة المزعجة " E"،  قد سبق و أن درستها و أيا كانت فنسبة الخطأ هي فقط 50% للسؤال إن كنت لا أتذكر الإجابة جيدا 
اتبعت أيضا استراتيجية جديدة في الحل لم أكن لأخاطر و أجربها أثناء الإمتحانات الحقيقية و أظنني نجحت فيها بامتياز 
هذا العام نتركه للمجازفة لكن العام القادم بإذن الله سيكون أفضل و سأبذل المزيد من الجهد بإذنه تعالى 
استفدت كثيرا من تأديتي للإمتحان و كثير من المواقف التي حصلت فيه جعلت يومي مميزا بشدة ❤ كان يوما مشعا بالسعادة ❤
من الأشياء التي تعلمتها غير مواطن الضعف و القوة أن مادة الكومينتي مادة مهمة :)
و المصيبة العظمى أنني أتذكر الكثير من أسئلتها بالخيارات و لا أعلم السبب :)
زيارة العميد لنا أثناء تأديته كانت فعالة جدا و باعثة على السعادة 
كل يوم أمضيه في كليتي الحبيبة أثق أكثر و أكثر أنها كلية ليس لها مثيل و أحمد الله أنني أخترتها دون سواها للدراسة ❤
فكرة الامتحان هذه خرجت من بين جدران كليتي ❤ و مشروع Saudi Med خرج أيضا منها و سيتم تطبيقه على مستوى المملكة بإذن الله ❤❤
سعادتني كانت غامرة بمشاركة صديقاتي من نفس الدفعة ؛
احساسك بالإنتماء و هم معك و جلوسنا الجميل بعد الإمتحان لمناقشة ما جاء فيه بكل الحماس الموجود في الكرة الأرضية ❤
محاولة تذكرنا للأسئلة و اختياراتنا و طريقة تفكيرنا في الحل 
رغم أنني تمنيت أن يحضر الجميع 
في العام القادم أيضا أتمنى من الجميع المشاركة فيه ✌
فرصة لا تعوض حقا و أشخاص كثر تمنيت لو أنهم أخذوه معي 
صحيح أن عدد الممتحنات من دفعتي كان قليلا جدا لكنني على الأقل هذا العام نجحت في إقناع شخص واحد على الأقل لأخذه و أنا سعيدة جدا بما فعلت
لذا حقا - يا صديقاتي- لقد فاتكم الكثير !
و لن أسمح بأن يفوتكم العام القادم بإذن الله 

Friday, February 19, 2016

حان وقت كتابة سيرتك الذاتية ... أجل أعنيك أنت !!!~


كنت في سنتي الثالثة من كلية الطب عندما قمتُ بعمل أول سيرة ذاتية لي ! و اليوم وجدت نفسي أساعد اثنين من أعز أصدقائي في كتابتها و مراجعتها ! و قد عزز ثقتي بذلك مراجعة سيرتي الذاتية من قبل طبيب مسؤول في الهيأة السعودية و ثناؤه عليها !
و غزت الفكرة عقلي تماما ^^
  لم لا أشارك خبرتي مع الجميع و أقوم بمساعدتهم ؟ 
صحيح أنني ما زلت في السنة الخامسة من كلية الطب ، و لست بتلك الخبرة الخارقة و لكني أثق أنني أستطيع المساعدة و وضعكم على الطريق الصحيح ! و الباقي عليكم بالطبع !


هذا سيكون ترتيب سرد المعلومات في المقال : 
1- مقدمة و أهمية السيرة الذاتية ( CV )
2- قالب " نموذج " للCV
3- مكونات ال CV.
4- نصائح عامة.
5- لمراجعة السيرة الذاتية 



تعد السيرة الذاتية شيئا مهما في كل المجالات العلمية ! فهي بطاقتك الرابحة التي تمثلك تماما ! 
أنت هي سيرتك الذاتية أولا  ! و بعدها تأتي المقابلة الشخصية و غيرها من العوامل الأخرى !

أهم خطوة و أصعب خطوة دائما في كل شيء هي البداية ! 
إن كنت طالبا في السنة الثانية أو أكبر منها و ليس لديك سيرة ذاتية بعد ! هذا هو الوقت المناسب للبدء بعملها ! أما إن كنتم من كليتي العزيزة أم القرى فيختلف الأمر لأنه ضروري جدا لتسليمها للمرشد الطلابي .

سأزودكم بنصائح بسيطة و خطوات سهلة لعملها ، هذا هو المهم حاليا ! و يمكنكم بالطبع كل ما زادت خبراتكم و أنشطتكم و أعمالكم إضافتها فيما بعد ! كما أن كتابة السيرة الذاتية مبكرا يساعدك جدا في معرفة ما ينقصك من المهارات و بالتالي فرصة أكبر في عملها قبل أن ينتهي الوقت و تصبح على مشارف التقديم لبرامج الزمالة و غيرها! 



2- لتحميل القالب : 
https://1drv.ms/b/s!AuZtBU-ehzPaogLU4gj4mSHNo2g2

3- مكونات السيرة الذاتية : 
** في البداية إنشاء مجلد باسم CV ، و افتح ملف وورد و قم بتسميته باسمك الكامل و تاريخ إنشاءه كما في الصورة، و كل فترة تحدث فيها سيرتك الذاتية احفظها بنفس النظام و لكن بملف مختلف ! 

هنالك نماذج متعددة لا حصر لها ، أنا اتبعت هذا النموذج ، و بالطبع يمكنكم تعديله لاحقا حسب حاجتكم !

1- العنوان : 
اسمك الثلاثي باللغة الإنجليزية و ليس عبارة CV أو غيرها ! أنت هو بطل السيرة الذاتية و اسمك يجب أن يكون العنوان، و الجهة 
الرسمية التي تعمل فيها ( الجامعة) و المدينة و الدولة. 


2- Personal Information : 
تاريخ الميلاد ، مكان الميلاد، الحالة الاجتماعية و معلومات التواصل بك !


3- Educational Attainments 
التعليم من الأحدث للأقدم ! الجامعة و ثم المرحلة الثانوية ، لا داعي لذكر المرحلة الإبتدائية و المتوسطة . 
- اسم المنشاة ، المدينة، الدولة، معدلك، العام الذي دخلت فيه و سنة التخرج مثلا 
(2011-2017) 
شهادات اللغات كآيلتس و التوفل تضاف هنا أيضا.

4- Work Experience : 
أي تجربة في مجال عملك ، تدريب صيفي ..الخ

5- Qualifications
ك BLS 


6- Membership and Leadership Experiences:
عضوية أي جمعية أو النادي الطلابي، ليدر دفعة ، أو مادة ، و هكذا ..
كما قلنا اتبع نظاما واحدا .

7- Research Activities 
أي نشاط بحثي قمت بالمشاركة فيه ، مع ذكر عملك فيه ! كنت Co Author ، Author او Data collector ، و اسم البحث ، جهة عمل البحث و التاريخ .


8- Presentations
أي عرض قدمته بشرط أن لا يكون من متطلبات المنهج الدراسي ، كبوستر أو بحث قدمته في مؤتمر ، او يوم الكلية للبحث و هكذا .


9- Publications 
أي عمل تم نشره من جهة رسمية ، سواء بحث أو كتاب .


10- Awards
أي جائزة حصلت عليها ، مركز في تقديم البحث ، أفضل مقدم ، أفضل ليدر ،  و هكذا...


11- Conferences, Courses and Workshops attended : 
البعض يفصلها فيجعل ورش العمل في خانة و الكورسات في خانة أخرى،  أنا فضلت جمعها في مكان واحد. 

12- Extracurricular Activities : 
أي نشاط خارج المنهج، تنظيم ، مشاركة ، رئيس مشروع ، رئيس لجنة أو عضو في أي مشروع هنا محل إضافته.


13- Hobbies and interest 
هواياتك ، و هذه خانة مهمة جدا جدا و غالبا ما تبدأ المقابلة الشخصية بها ! اكتب شيئا حقيقيا و تستطيع التحدث عنه ! لا تكتب هوايتي ممارسة الغولف و أنت لم تلعبه في حياتك أو مارسته مرة أو اثنتين ! 
من المهم أن يكون لك هوايات تمارسها و إن لم يكن لديك سارع في اكتشافها ! 
حيث أنها تعطي انطباعا أنك شخص متزن تستطيع الموازنة بين العمل و حياتك الشخصية و لديك متنفس تفرغ فيه ضغوطات حياتك.

هذه تقريبا أهم المكونات ، و كلما تقدمت أكثر كان بإمكانك إضافة أشياء أخرى.

4- نصائح عامة : 
  • استخدام اللغة الإنجليزية لكتابتها. 
  •  لونين أو لون واحد ، و يفضل أن يكون الأسود. 
  • توحيد نوع الخط و حجمه في جميع نقاط ال CV. 
  • استخدام نفس المحاذاة ، جميعها محاذاة لليسار م عدا العنوان يكون " توسيط "  اسم الإيميل يكون باسمك الكامل أو اختصارا لاسمك حتى يكون شيء Professional!  أما الإيميلات الرمزية ك Soso أو Princess أو أمور من هذا القبيل فمرفوضة تماما في العمل !!! 
  • رقم الهاتف ب +966 المفتاح الدولي للسعودية.
  • كتابة الكلمة كاملة و ليس اختصارها ، مثلا لا تكتب MSC و إنما اسم النادي الطلابي كاملا Medical Students' Club 
  •  ترتيب الشهادات من الأحدث للأقدم.
  • استخدام نمطا واحدا موحد للكتابة ، مثلا لكل الخانات اتبع هذا النظام :  اسم الحدث، نوعه مثلا كان ورشة عمل، مكان إقامته، الدولة ، التاريخ ! وكذلك التاريخ صيغة موحدة له في كل الCV ،  مثلا اليوم (رقما ) /الشهر (كتابة ) /السنة(رقما) قد تبدو أمورا غير مهمة لكنها مهمة جدا جدا ! 
  • عمل مجلد يحتوي على جميع الشهادات التي حصلت عليها ! و تحديثها أول بأول.
  •  خصص مكانا تكتب فيه كل أعمالك لتضيفها إلى الCV! لا قيمة لما قمت به إن نسيته !!!!! أنا شخصيا أستخدم ورقة معلقة على حائط مكتبي و أضيف فيها كل عمل قمت به ، و بعد فترة أضيفها مجمعة إلى سيرتي الذاتية و أعلق ورقة جديدة ، و هكذا ! أعرف أناسا يستخدمون الجوال! اختر الطريقة التي تناسبك المهم أن تكتب أعمالك و تحفظها من النسيان !!! 
  • من المهم جدا جدا جدا جدا رفع ملفاتك أول بأول في أحد مواقع الرفع ك دروب بوكس او one drive لحفظها من الضياع و البكاء و الدموع :) 
  •  عند تقديمها لأي جهة أو شخص يفضل أن تكون بصيغة PDF كي لا يختلف التنسيق و يتسبب ذلك بمشكلة ! أجل عدم التنسيق قد يتسبب في عدم قبول الشخص في العمل الذي قدم له !!!! 
  •  لا تفزع إن كانت لديك خانات فارغة ليس لديك أي عمل فيها ! كما قلت هذه خطوة ممتازة جدا أنك علمت ما ينقصك و ستخطط للعمل و الإنجاز ^^

5- للاستفسار : 

إن كان لديكم أي استفسار أو طلب لمراجعة السيرة الذاتية 
قوموا بإرسالها على إيميلي 
shahd.hafiz1@gmail.com
يسرني مراجعتها لكم ^^ 
لكن المهم أولا أن تبدؤوا بكتابتها و الباقي سهل جدا.


المصادر : 
- كيف تكتب سيرتك الذاتية - د.سهيل باجمال.
- المسرح الطبي
- نصائح من مختصين كد.نزار باهبري، د.هاني جوخدار ، وبعض الحسابات المتخصصة في الموضوع.
- تجربتي الشخصية ❤

Thursday, February 18, 2016

نظارة بعد عامين من PRK ~

اشتريت قبل فترة كتابا عبارة عن تمارين لجعلك تنظر إلى الحياة بوردية ❤ 
و واحد من الخطط المقترحة هي ارتداء نظارة باللون الوردي ! هذا سيجعلك حرفيا ترى الحياة بلون وردي ! لكن ضمنيا من يدري إن كنت حقا ستشعر بذلك ؟ كما أنه قد يصيبك بالدوار !


على كل كان كتابا جميلا استفدت منه و قررت اختراع نظارة وردية خاصة بي ! لكنها بالطبع حصينة من الدوار ! الخطة تقول أن أرتديها حال استيقاظي كل يوم و أخلعها قبل نومي بخمس ثوان - حسن أنا بالطبع هنا أمزح!  أعني من ينام في خمس ثوان على أي حال - 

يقول نابليون : " عادة ما يكون النجاح من نصيب الأكثر مثابرة " 

لكن ماذا إن استيقظت فقط لتوك و لم تغسل وجهك بعد و لم يتسنى لك ارتداء نظارتك الوردية ؟ !
قد يحدث أحيانا أن تستيقظ بمشاعر سلبية ؛ و رغم محاولاتك جاهدا لإخفائها و اجبار شفتيك على الإبتسام ! 
إلا أن مايحصل في يومك يؤكد ما إذا كانت حقا مشاعر سلبية أم لا !
أؤمن بشدة أن المشاعر و الأفكار تلتقط ما يشبهها ! لكنني مررت بموقف غريب ليلة أمس منعني من التفكير في أي شيء؛ و استيقظت على إثره بمشاعر غير مفهومة فلا هي جيدة ولا هي سيئة ! أنا فقط لا أعلم ! 
قررت تجاهل الأمر و انتظار ماسيحصل ! 
ذلك لا يعني أن ما يحصل لك لن يكون سوى شيء سيء أم جيد حسب ما تشعر ! 
بل هي طريقة نظرتك له ! 
فمشاعرك الجيدة الإيجابية تلقائيا ستدفعك للنظر لكل - أو لنقل لأغلب - ما يحصل في يومك بعين جميلة وردية سعيدة ❤
و العكس صحيح تماما ! 

و للمصادفة خضت نقاشا مع والدي العزيز حولها قبل عدة أيام ! و هذا كان جوابي حرفيا ! 

و جاء اليوم بسرعة غير متوقعة معلنا أنه سيتحداني ! 
حسن كان هذا يوما حقا احتجتُ فيه إلى نظرية كهذه ! و إن كنتُ لا أحب التحديات في المجمل؛ لكنه كان اختبارا لي و لنفسي فقط قررت المضي فيه ! 
فأنا و رغم كل شيء و كل الأشياء الغير جميلة التي حصلت في صباحي الجميل هذا سأرتدي نظارتي الوردية !!! 
و سأظل أخبر نفسي كم أن يومي جميل و جميل جدا !

قد يبدو نوعا من الكذب على النفس ! هذا ما كنتُ أشعر به قليلا و أنا أقوم بعمل ذلك ! أعني أنني كنتُ أصر على نفسي أن تكون سعيدة ! 
و بالفعل منذ الصباح و أنا أكتب قائمة  بأي شيء أسعدني و إن كان صغيرا ! 
كان صعبا جدا التخلص مما حصل بالأمس ! و لكن مع كل فقرة أكتبها كان عقلي ينشغل لفترة و ينسى ما حصل ! و كلما هممتُ بترك الموضوع صوت من داخلي كان يحثني على المضي قدما !

نجحتُ في كتابة قائمة تخطت ثلاثين محتوى بقليل ! جعلتني متماسكة و سعيدة إلى حد ما إلى أن انتهى اليوم !
كما أنني كتبتُ مقالا هنا و حصلتُ على رسالة من كاتب لأول مرة !

ربما إذن هي نظرية صحيحة بعد كل شيء ! أنتَ تجذب الأشياء الجيدة إليك بمشاعرك الجيدة ! 
حتى و لو نجحت معي - إلى حد ما- ~ !  


ملاحظة : 

PRK  نوع من عمليات تصحيح النظر للجميع غير طلاب السنة الخامسة و ما فوق :)




story of the pic 
It's Almost 5:00 p.m at college, this day was amazing as I helped in Portfolio Workshop during PDC for 4th year at my amazing so nicely weathered college 

Friday, February 12, 2016

لغز المنبهات السبعة - أغاثا كريستي ~





ظننت في البداية أنها تعني " القهوة" خصوصا أن أول سطر في هامشها الخلفي تحدث عن "بطل للنوم" 



و باعتباري " الأميرة النائمة" كما تطلق عليَّ صديقاتي و حبي "للقهوة" ظننت أنها سبعة أكواب من القهوة ؛ و بطريقة شريرة يموت أحد الحاضرين بعد شربه منها! 
لم أكمل كعادتي قراءة الهامش كي لا أتوقع أي شيء مسبقا و بذلك ينتهي الحماس و تذهب المتعة ! 
فقط أحيانا إن احترت في اختيار كتاب ما ألجأ له!  لكني أقرأه بعد فترة طويلة نسبيا كي لا أتذكر أي شيء بخصوصه!

محاولة توقع جيدة لي بالطبع !
لكنها كانت تتحدث عن المنبهات الأخرى! 

تلك التي ترن و ترن و ترن !!!!

كانت البداية عادية نوعا ما إلى أن ظهرت بوادر الجماعات السرية في القصة !!!

كان خيار وجودها مستبعدا تماما لدي حتى ذهبت "باندل" إلى أحد اجتماعاتها خلسة !!!

و من ساعتها أصبحت القصة تحبس الأنفاس حقا !
جماعة سرية يرتدي أفرادها أقنعة على شكل ساعة ! و كل منهم له اسم رمزي حسب الساعة الموجودة في قناعه !

الساعة السابعة ! 

الرئيس الذي يعمل في الخفاء ولا أحد يعلم شكله باستثناء الشخص الذي يوصل أوامره !
جريمة موت السيد وايد كانت كأي جريمة لولا حكاية المنبهات السبعة التي تم رصها بعناية على أحد الرفوف ! 

لكن الأمر ازداد حماسا بعد مقتل السيد "روني ديفيرو " 

من الوهلة الأولى التي صدمته "باندل" فيها و بطريقة وصفها شعرت أنه شخص معروف تم ذكره قبلا ! لكنني لم أتذكر اسمه من خلال أوصافه و انتظرت حتى أفصح عن اسمه بعد ذلك .
أما بالنسبة للمجرمين ! كانوا جماعة حقا و أفلحت في اكتشاف أحد أطرافها ! 

الفتاة ! 

لوراين كيد ! 
منذ البداية عندما لم تذهب فورا لرؤية أخيها المقتول ! حسنا أعتقد أن أي شخص -طبيعي- كان ليهرع فورا لرؤية أخيه إن علم أنه قتل ! 
لم أحبها منذ البداية و بعد اكتشاف الخطاب الموجه إليها كنت متأكدة أن لها دورا ما بما يحصل ! 
و أنها الفرد المختفي "الساعة الثانية"  من جماعة المنبهات السبعة ! حيث دائما ترتبط فكرة المجموعات السرية بالشر !

لوراين كانت الشريرة حقا و لكن مجموعة " المنبهات السبعة " كانت هي الخيرة هنا خلافا لما توقعت ^^

من المثير أن تجد اختلافات جذرية عن كل ما اعتدت عليه و هذا أكثر ما أعجبني هنا 
جماعة سرية خيِّرة !!!!!!!!
قد أنشئ واحدة في يوم من الأيام^^

أعجبتني أكثر من عبارة هنا : 

" كانت تتمتع بمهارة إيقاظ نفسها في أي وقت تريده " 

لم أكن لأظن أنها مهارة حقا خصوصا أنني أفتقدها

"حمدا لله أنني رجل متعلم لا يعرف أي شيء عن أي شيء على الإطلاق "

كان استياؤه هو ما دفعه لقولها


" إنه الفوز أو لا شيء " 

ذكرتني بشخص أعرفه جيدا ~ 


Saturday, February 6, 2016

جزيرة يوما ما ~

إن كنتم تخططون لأشياء عظيمة لتفعلوها " يوما ما " فأهلا بكم ! 
 
 لقد نجحتم في العثور على منزلكم المريح و موطنكم الذي لا مثيل له ! جزيرة  تطفو فوق بحر من الأحلام ! و تسبح فيها الأهداف ! و تطير فيها " حرفيا" كل المخططات الرائعة !

أما إن كنتم من محبي الجغرافيا فأرجوكم لا تتعبوا أنفسكم في البحث عنها ! لست مسؤولة عن كمية الوقت الذي قد تمضونه بحثا عنها !  إنها موجودة ! لكنها مخفية و لن تظهر أبدا باستخدام أي برنامج للملاحة ! 

جزيرة يوما ما صنعها ( دينيس ويتلي ) ، محطة كل الخطط العظيمة التي نخطط لإنجازها في يوم ما ، و بذلك نعزو أهدافنا و أحلامنا إليها بقولنا : 
" في يوم ما سنفعل هذا و في يوم ما سنفعل ذاك !! " 

و حسب خبرتي الشخصية المتواضعة هذا " اليوم ما " لن يأتي أبدا :)ثقوا بي :) 

ستكبر و تجد حلما آخر ترسله للجزيرة ، و لا يبقى من الحلم الرائع القديم سوى أمور تزعجك و تذكرك كم كنتَ لتكون رائعا لو أنجزتها ، و ربما قد تضطر لتمزيقها أو حذفها من حاسوبك أو جوالك حتى لا تحزنك ! فالأصل في الخطط أنها مصممة لتساعدك و تسعدك لا لتسبب لكَ الضجر و الضيق ! 
و رغم تحسرك على الفكرة الرائعة التي ذهبت إلى الأبد ! إلا أنها أحيانا أفضل من الشعور الذي ينتابك من عدم عملها ! محوها من الذاكرة أمر سهل جدا بعد ذلك ! 

و لكن بما أن غدا بداية جديدة لفصل دراسي جديد ! و يال المصادفة الجميلة ! نحن في بداية العام الميلادي الجديد أيضا ! البدايات وقود مضاعف للحماس و الرغبة في التغيير ! على الأقل لأمثالي من عشاق الرقم واحد !  

  إذن هيا نغادر الجزيرة ! لكن هذه المرة إلى الأبد !!  

أول خطوة في الطريق الصحيح لتركها أننا أقررنا بكونها مشكلة في حياتنا ، و بقليل من التخطيط الجيد المعقول و كثير من الحماس سنتجاوز كل العقبات المصممة لتبقينا محبوسين داخلها بإذن الله   

اشحذوا أقلامكم و هيا لنستعد للحرب !  إما أنت و إما الورقة البيضاء من ستهزمك ! عليكَ أن تقرر 
العديد من الاستراتيجيات و الخطط موجودة ؛ بإمكانكّ اختيار ما يناسبك أو ابتكار استراتيجية خاصة بك ! المهم أن تغادر الجزيرة بأي طريقة مفضلة لديك ! و الآن !!  


ما الأشياء التي ترغب بعملها هذا العام ؟!
معدل مرتفع ؟ نظام حياة صحي ؟ قراءة 30 كتابا ؟ تعلم مهارة جديدة ؟ لغة جديدة ؟ حفظ القرآن ؟  و القائمة لا حصر لها !   


ما مشكلة عدم الالتزام لديكَ ؟ !
هل تمل بسرعة ؟ هل تضع أهدافا غير قابلة للتحقيق يوميا ؟ تذكر أن تحقيق 30% من جدولك اليومي على الأقل يجعلكَ مخططا ناجحا !  

ركز على عمل شيء واحد فقط ! بوقت ثابت يوميا ! و قم بعمل سلسلة يومية من تحقيق هدفك ! قبل فترة شاهدت فيديو قصير يحكي عن مبدأ يسمى " لا تكسر السلسلة " ؛ ممتنة جدا لمن نصحني بمشاهدته ! و أنصحكم جميعا بفعل ذلك !  

كافئ نفسك و شارك إنجازاتك مع من تحب ! قم بعمل تحد بسيط من سيحافظ على السلسلة لفترة أطول ؟ ليس بالضرورة أن يكون الهدف متماثلا ! المهم أن تكون الفكرة ذاتها موجودة !  

ابدأ بأهداف صغيرة ، حتى لا تمل و يخبو حماسك ! اختر مكافأة مميزة لنفسك إن لم تكسر السلسلة أبدا لمدة أسبوع مثلا ! دع صديقك المفضل يشتري لك كوب قهوة إن فزت و خسر هو في التحدي ! دع إنجازاتك معلقة أمامك و على مرأى من عينيكَ يوميا ! على المرآة ! على الحائط في المكان الذي تجلس قبالته عادة ! علق صورك التي تفخر بها ! ما الفائدة التي ستجنيها إن ظلت مخفية داخل حاسوبك ؟  
لا تيأس و حاول مجددا !  
إنها معركتكَ أنت ! كن أفضل منكَ فقط !  

و ملاحظة أخيرة :  
الخطاب للمذكر في اللغة يُقصد به المذكر و المؤنث !  

و تمنياتي القلبية لكم بأن تضلوا طريق جزيرة " يوما ما " إلى الأبد .. ~   




story of the Pic : 
This is my fav relaxing secret place at my college ! I went there on an off day after my final Pediatrix Exam ! I honestly felt it was home ! Really Missed the building  

Tuesday, August 20, 2013

تغيير في الخطط ~

كانت الفكرة لا تزال غير واضحة المعالم بعد ، فجأة خطر ببالي أن أنشئ مدونة ، المحتوى كان جاهزا في عقلي ! ستكون عني و عن سنوات دراستي الطبية بالطبع ؛ حقل قصصي مليء بالدراما ، نوعي المفضل في الكتابة !

  طريقة انشاءها أخذت مني وقتا طويلا جدا و جهدا مضنيا ما دفعني للتشكيك في قدراتي الحاسوبية التي كنت أفخر بها ! و الحقُّ على أدوات التنسيق أولا ، و رغبتي في اكتشاف كل شيء بنفسي دون الرجوع لمواقع تعليمية ثانيا !

لم تنجح المحاولة الأولى و لم تظهر المدونة من الأساس في المتصفح ! مشكلة عويصة كتلك كانت كفيلة بتركي لها إلى أجل غير مسمى ! و لكنني عدت مبكرا و هذا مؤشر جيد على ما أظن !

حقيقة كنت أفكر اليوم بأي لغة سأكتبها ! في البداية كنت أميل أكثر للإنجليزية كي أتحسن فيها بشكل كبير خصوصا و أني أحتاجها في مجال دراستي لكني عَدِلتُ عن ذلك ، يمكنني تحسينها بأكثر من طريقة غير هذه ؛  لذا ستكون بإذن الله عربية بحتة ! مع قليل من ال code switch ، و بخصوص المقال الأول فقد كتبته ساعة أنشأتها و لا أعلم لمَ هو باللغة الإنجليزية ؛ حاولت جاهدة معرفة السبب لكنني لا أستطيع التذكر أبدا لمَ فعلت ذلك ! لربما سأضيف مدونة أخرى مترجمة لهذه , لم أقرر بعد حيالها !


يقول نابليون :  " لا تنتظر الوقت المناسب لأنه لن يأتي أبدا " 

أما بخصوص مواعيد الكتابة فلا يزال الوقت مبكرا جدا لتحديدها ؛ لا أستطيع الحكم على السنة الثالثة و أنا لم أخطُ الخطوة الأولى فيها بعد , لكن الكتابة ستكون غالبا إن تيسر لي الوقت و توفرت لي الرغبة في الكتابة , و أسلوبها سأدع لكم اكتشاف ماهيته بأنفسكم , على كل ستبدأ فعليا بإذن الله في اليوم الأول من السنة الثالثة و ما قد يسبق ذلك سيكون لمجرد التمهيد و إحماء الذاكرة حول عامين قد مرا من دراستي في الكلية !  


سيكون من الرائع جدا أن يقرأها شخص ما و يستفيد منها – حتى إن كانت الفائدة جرعة من الاستمتاع و الترويح عن النفس -
كما أنه من الرائع أن أعود إليها يوما ما لأقرأ ماكنت عليه و كيف أصبحت ! من يدري , لربما يقرأها أحفادي يوما ما أيضا !!


قصة الصورة :
التقطت هذه الصورة و أنا في السنة الأولى برفقة صديقتي التي أصرت أن نذهب إلى ال" مشرحة " ، و كما هو واضح فكل مافعلته أن التقطت صورة من عند الباب و لم أخطُ شبرا واحدا إلى الداخل !!