Showing posts with label Dear Books. Show all posts
Showing posts with label Dear Books. Show all posts

Saturday, April 16, 2016

تفسير علمي لظاهرة شبحية | الجريمة النائمة | أغاثا كريستي ~





كان هذا أكثر ما أسعدني و لفت انتباهي في رواية " الجريمة النائمة" و التي تحكي عن جريمة وقعت في منزل قبل ثمانية عشر عاما لم يغادر مشهدها ذاكرة طفلة!
و رحلة العثور على الجاني و اكتشاف ما إذا كانت الذكرى صحيحة أم محض خيال لا أكثر!

كنت متشوقة كثيرا لمعرفة تفسير ما كانت "جويندا" تراه في المنزل، لو كنت أقرأ لكاتب آخر لظننت من البداية أن للأمر علاقة بالأشباح و المنازل المسكونة 
توقعات جويندا و رغباتها الخاصة بتعديل المنزل كانت في كل مرة تكشف أن هذا كان التصميم الرئيسي للمنزل!  

و لم يخطر ببالي أنها من الممكن أن تكون قد عاشت في المنزل قبلا خصوصا أنها لا تتذكر شيئا بخصوصه ؛ لكنها بالفعل عاشت فيه بعمر الثالثة تقريبا! 

تذكرها لجريمة القتل أمر مميز حقا خصوصا أنني من هواة موضوع "الذاكرة" و "النسيان " و في النهاية كان الموضوع برمته صحيحا! 

ما دفعني لشراء الرواية غير أنها لأجاثا هو اسم الآنسة " ماربل "،  تعجبني هذه السيدة العجوز كثيرا ؛ و طريقة ربطها لأحداث الماضي و الحاضر دائما ما تنجح رغم أنها لم تستعملها هنا .
على كل أنا سعيدة جدا أن شكوكي و توقعاتي كانت صحيحة منذ البداية بخصوص هوية الجاني؛ منذ اللحظة الأولى التي ذكر فيها موضوع الرسائل ! 
كان التفسير الوحيد لحيازته إياها هو قربه منها و هو الوحيد الذي يستطيع قول ذلك دون أن يشك أحد فيه ~ 
من الجيد أن حسي البوليسي قد تحسن كثيرا عن أول مرة قرأت فيها رواية من هذا النوع ..

استغرقت في قراءتها ثلاثة أيام ؛ وهي أطول مدة لي في قراءة رواية لأجاثا على الإطلاق ! 
يعود السبب إلى اضطراري للسهر 


أكثر عبارة أعجبتني هي وصفها للسيد " إركسين "

" كان يتحدث عن الأمور العادية بطريقة غير عادية " 

و هي عبارة تنطبق على شقيقتي الوسطى كثيرا ! 
فهي تملك أسلوبا استثنائيا بدرجة كبيرة 
و دائما ما أخبرها أن لها عينان جميلتان ترى الأشياء بصورة جميلة ❤
رغم أنها - الأشياء - وفي معظم الأحيان ليست جميلة أبدا ~



لتعليقاتكم

Friday, March 4, 2016

هي فاشينستا..هو كاتب ... !!! فدوى الطويل ~



منذ زمن طويل لم أقرأ شيئا ❤

و بما أن يومي كان جميلا - و أحمد الله على ذلك - 
قررت أن أجعله حافلا بالأشياء الجميلة ❤ و من ضمنها قراءة كتاب ❤
اشترته شقيقتي يوم زيارتنا لمعرض الكتاب الدولي في جدة ؛ أعترف أنني وقفت كثيرا أمامه لكنني قررت تركه في الآخر ! 
عنوانه جميل جدا لكنني كنت عاهدت نفسي ألا أقرأ رواية تبدو رومانسية لأي كاتب عربي ! 
أحب الاحتفاظ بما تبقى لدي من مخازن الدموع !  و من حسن حظي اشترته شقيقتي .
قررت اليوم قراءتها نظرا لأني مهاجرة في بيتي العزيز وغرفتي مقفلة - حاليا-  للصباح ! 
استمتعت لأقصى حد بكل تفاصيلها ! كانت بدايتها قصة حب جميلة لطيفة ! أثارت استغرابي حيث أن فصلها الثالث فقط انتهى بزواج البطلين ! 
- حسنا من المتعارف أن قصص الحب الزواج أو الفراق هي النهاية و ليست البداية- 
زاد حماسي لها و أكملت في استمتاع و سعادة شديدين ! 
كانت حقا تلك التي تجعلك تصرخ من هول المفاجأة و المصيبة و حقيقة لا أعلم الوصف المناسب لها !!! 


أي نوع من الناس موجودون هنا ؟؟؟ 

هل هم حتى موجودون حقا ؟؟؟؟

أُمٌّ تتمنى أن يصبح ابنها كاتبا فتكتب عنه و تنشرها باسمه !!!!! 


صديقة تخون صديقتها !!!!! 



قصة موت ملفق ! 



و والد تم دفنه و قتله و جعله بطلا للرواية ! 

و في آخر سطر منها تكتشف أنه ما زال حيا !!!!!! 


يا إلهي !!!!! 



رغم أنها كانت تبدو قصة عادية في البداية إلا أن عادي كلمة مجحفة في حقها ! 

 لقاؤهم بالصدفة المتعمدة ! 

توقيعه الكتاب لها ...
  

مشاجراتهم مع مي..و جراح ..! 


بعد ما قرأت تمنيت لو صدقت توقعاتي و كانت قصة حب عادية بسيطة أقرؤها قبل النوم ..



لماذا حصل كل هذا ؟ كانا لطيفين و جميلين سويا ! كنتُ أريد لهما أن يعيشا حياة سعيدة للأبد ! 
لماذا لم تسامحه و تغفر له ؟ 
هل يعقل أن كل ماحصل لم يكن حقيقيا ؟؟؟ 
كيف يمكن لشخص أن يكذب هكذا ! 
كان يمكن أن يعيشا في سعادة حتى النهاية حقا ! 


على الرغم من أنني من محبي النهايات السعيدة إلا أنني أحببتها جدا من بدايتها و حتى نهايتها ! أحب الأشياء الغير متوقعة ؛ و الخارجة عن المألوف ....


أول مرة أقرأ فيها للكاتبة فدوى الطويل و لن تكون بإذن الله آخر مرة 
قررت اتباع منهج جديد هو البحث عن سبب اختيار العنوان للكاتب ! أحب الأسماء و أسباب التسمية عادة ما تكون شيئا مميزا و قمة في الجمال ! 
بحثت عن السبب و اختيار اسم " ليال " على وجه الخصوص. ..

قرأت مقابلة تحدثت فيها عن رفض دار النشر للاسم الأصلي لها فغيرت الاسم لتوحي بطبيعة عمل الاثنين. .. الاسم الحالي أجمل بكثير بل هو يفوق الروعة بالنسبة لي ! 

لماذا اسمها ليال ؟ 

لم يعجبني اسمها أبدا ! و طالما أحببتها حاولتُ أن اتغاضى عن اسمها الذي لا أحبه ! 
أنا لدي عنصرية عجيبة في أسماء الفتيات 
لا يهم أي اسم للفتى لكن المهم عندي هو اسم الفتاة ❤



سألتُ الكاتبة على حسابها في تويتر و نيتي صفر في المئة أنها لن ترد أبدا ! 

لا أعلم لماذا حتى أنني لم أكتب شيئا أو حتى انطباعا جيدا فقط قلت أنها ممتازة و أعجبتني ! كنتُ أظن أنها لن ترد و أنني بفعلتي قد أشبعتُ فضولي فقط و في الحقيقة أرسلته و لم أنتظر ردا ! لا أعلم لماذا لكنني أعلم أنهم أناس مشغولون ، و قد ترد لكن ليس مبكرا ! 
و لكن المفاجأة ألجمتني حينما رأيت هاتفي يعلن عن وصول ردها على سؤالي في الصباح ،،، حسنا رد حصري لي فقط ^^ 
اختارت اسمها " ليال " أي جمع ليلة ! و هي ترمز إلى الليالي التي مرت فيها الرواية ! كليلة اللقاء ! ليلة الزفاف ! ليلة سقوط الطائرة ! ليلة موتها المزعوم !  

سعيدة جدا لأنني انتظرت بمخزون أمل صفري لمعرفة الجواب قبل أن أنشر التدوينة ^^ 

و جاءني الجواب الجميل ^^ 
أسعدني كثيرا جدا ، و أسعدتني أكثر بطلبها رابط التدوينة لقراءتها ! 

أعجبتني عبارات كثيرة جدا ❤ ❤ ❤ ❤

- و لماذا يجب أن نناقش هذا الأمر تحت المطر ؟ لسنا في فيلم " 

أتت جملتها تماما لترد عليَ لا على " ثنيان" هذا بالضبط ما كنت أفكر فيه


- " أحببت ثلاثة أيام ؛ 

اليوم الذي قررت فيه كتابة الرواية ...
اليوم الذي قرأت فيه أنت الرواية...
و اليوم الذي جمعتنا فيه هذه الرواية "


حسنا كان هذا بالطبع قبل أن أقرر أنني لا أحب ثنيان في القصة ! 

الكلمات جميلة و عميقة جدا جدا خصوصا لشخص محب للكتابة مثلي ❤~


" لا تهربي مني بل اهربي إليّ ! و تصبحين على أن تكوني حلالي " 

" أصبح بيني و بين السماء دعوة واحدة : " يارب لا تباعد بيني و بينها ، أريدها سنين لا تنتهي " 




Friday, February 12, 2016

لغز المنبهات السبعة - أغاثا كريستي ~





ظننت في البداية أنها تعني " القهوة" خصوصا أن أول سطر في هامشها الخلفي تحدث عن "بطل للنوم" 



و باعتباري " الأميرة النائمة" كما تطلق عليَّ صديقاتي و حبي "للقهوة" ظننت أنها سبعة أكواب من القهوة ؛ و بطريقة شريرة يموت أحد الحاضرين بعد شربه منها! 
لم أكمل كعادتي قراءة الهامش كي لا أتوقع أي شيء مسبقا و بذلك ينتهي الحماس و تذهب المتعة ! 
فقط أحيانا إن احترت في اختيار كتاب ما ألجأ له!  لكني أقرأه بعد فترة طويلة نسبيا كي لا أتذكر أي شيء بخصوصه!

محاولة توقع جيدة لي بالطبع !
لكنها كانت تتحدث عن المنبهات الأخرى! 

تلك التي ترن و ترن و ترن !!!!

كانت البداية عادية نوعا ما إلى أن ظهرت بوادر الجماعات السرية في القصة !!!

كان خيار وجودها مستبعدا تماما لدي حتى ذهبت "باندل" إلى أحد اجتماعاتها خلسة !!!

و من ساعتها أصبحت القصة تحبس الأنفاس حقا !
جماعة سرية يرتدي أفرادها أقنعة على شكل ساعة ! و كل منهم له اسم رمزي حسب الساعة الموجودة في قناعه !

الساعة السابعة ! 

الرئيس الذي يعمل في الخفاء ولا أحد يعلم شكله باستثناء الشخص الذي يوصل أوامره !
جريمة موت السيد وايد كانت كأي جريمة لولا حكاية المنبهات السبعة التي تم رصها بعناية على أحد الرفوف ! 

لكن الأمر ازداد حماسا بعد مقتل السيد "روني ديفيرو " 

من الوهلة الأولى التي صدمته "باندل" فيها و بطريقة وصفها شعرت أنه شخص معروف تم ذكره قبلا ! لكنني لم أتذكر اسمه من خلال أوصافه و انتظرت حتى أفصح عن اسمه بعد ذلك .
أما بالنسبة للمجرمين ! كانوا جماعة حقا و أفلحت في اكتشاف أحد أطرافها ! 

الفتاة ! 

لوراين كيد ! 
منذ البداية عندما لم تذهب فورا لرؤية أخيها المقتول ! حسنا أعتقد أن أي شخص -طبيعي- كان ليهرع فورا لرؤية أخيه إن علم أنه قتل ! 
لم أحبها منذ البداية و بعد اكتشاف الخطاب الموجه إليها كنت متأكدة أن لها دورا ما بما يحصل ! 
و أنها الفرد المختفي "الساعة الثانية"  من جماعة المنبهات السبعة ! حيث دائما ترتبط فكرة المجموعات السرية بالشر !

لوراين كانت الشريرة حقا و لكن مجموعة " المنبهات السبعة " كانت هي الخيرة هنا خلافا لما توقعت ^^

من المثير أن تجد اختلافات جذرية عن كل ما اعتدت عليه و هذا أكثر ما أعجبني هنا 
جماعة سرية خيِّرة !!!!!!!!
قد أنشئ واحدة في يوم من الأيام^^

أعجبتني أكثر من عبارة هنا : 

" كانت تتمتع بمهارة إيقاظ نفسها في أي وقت تريده " 

لم أكن لأظن أنها مهارة حقا خصوصا أنني أفتقدها

"حمدا لله أنني رجل متعلم لا يعرف أي شيء عن أي شيء على الإطلاق "

كان استياؤه هو ما دفعه لقولها


" إنه الفوز أو لا شيء " 

ذكرتني بشخص أعرفه جيدا ~